‏••|🍃

هجوتَ محمداً فأجبتُ عنه * وعند الله في ذاك الجزاء

‏أتهجوه ولست له بكفءٍ * فشركما لخيركما الفداء

‏هجوت مباركاً برّاً حنيفا * أمين الله شيمته الوفاء

‏فإن أبي ووالده وعرضي * لعرض محمدٍ منكم وقاء

سلط المشركون إعلامهم على النبي ﷺ،
يقف أبو لهب في عكاظ منادياً:
أيها الناس إن محمداً قد غوى فلا يغوينكم.
‏ذهب أبو لهب وإعلامه وبقي محمد ﷺ ورسالته.
الإمام: عبد العزيز الطريفي.

قال شيخ الإسلام:
‏حدثنا إعداد من المسلمين من
‏أهل الفقه قالوا : كنا نحاصر المدينة الشهر أو أكثر، وهي ممتنعة عنا حتى نكاد نيأس !!
‏حتى إذا تعرضوا لسب رسول الله
‏صلى الله عليه وسلم ، عجلنا بفتحها يوما أو يومين ، وكنا نستبشر بتعجيل الفتح بذلك
‏مع امتلاء قلوبنا غيظا.
‏الصارم | صـ ١١٧

Comments

Be the first to add a comment