هجوت مباركاً برّاً حنيفا * أمين الله شيمته الوفاء
فإن أبي ووالده وعرضي * لعرض محمدٍ منكم وقاء
سلط المشركون إعلامهم على النبي ﷺ، يقف أبو لهب في عكاظ منادياً: أيها الناس إن محمداً قد غوى فلا يغوينكم. ذهب أبو لهب وإعلامه وبقي محمد ﷺ ورسالته. الإمام: عبد العزيز الطريفي.
قال شيخ الإسلام: حدثنا إعداد من المسلمين من أهل الفقه قالوا : كنا نحاصر المدينة الشهر أو أكثر، وهي ممتنعة عنا حتى نكاد نيأس !! حتى إذا تعرضوا لسب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عجلنا بفتحها يوما أو يومين ، وكنا نستبشر بتعجيل الفتح بذلك مع امتلاء قلوبنا غيظا. الصارم | صـ ١١٧