◾️ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

• ومن أحب الأعمال إلى الله وأعظم الفرائض عنده الصلوات الخمس في مواقيتها، وهي أول ما يحاسب عليها العبد من عمله يوم القيامة، وهي التي فرضها الله تعالى بنفسه ليلة المعراج لم يجعل فيها بينه وبين محمد صلى الله عليه وسلم واسطة ، وهي عمود الإسلام الذي لا يقوم إلا به ، وهي أهم أمر الدين
كما كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب يكتب إلى عماله : "إن أهم أمركم عندي الصلاة ، فمن حفظها وحافظ عليها حفظ دينه ، ومن ضيعها كان لما سواها من عمله أشد إضاعة".

▫️وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « بين العبد وبين الشرك ترك الصلاة" ، وقال : « العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ، فمن تركها فقد کفر".

📚 [مجموع الفتاوى (١٠\٤٣٣)].

Comments

Be the first to add a comment