لولا الإسلامُ لمَا كان لفلسطينَ قيمةٌ ولا لبيت المقدس قُدسيةٌ!
الإسلامُ (الذي هو دين الأنبياء جميعاً) هو الذي أضفى على هذه الأرضِ البركةَ والقدسيةَ والقيمةَ، والنصوصُ في ذلك من القرآنِ والسنَّةِ معلومةٌ.
لذلك فإنَّنا عندما نتحدَّثُ عن فلسطينَ والأقصى وبيتِ المقدسِ، فإنَّنا لا نتحدث عن قطعةِ أرضٍ رسمَ حدودَها أعداءُ الأمةِ، ولا نتحدَّثُ عن أرضٍ لسانُها عربيٌّ!
لولا الإسلامُ لمَا كانتْ هذه الأرضُ مختلفةً عن غيرها من الأرض، ولولا الإسلامُ لكان مكانُ المسجدِ الأقصى مجردَ حجارةٍ وأعمدةٍ !