📖درس الــــيوم📖

شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ

▪الدرس ((٧٠))


🚪باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين.


🔵وقول الله عز وجل:
{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ}
[النساء: 171].

_________

🔘مناسبة الباب لكتاب التوحيد:
أن المصنف رحمه الله لما بين بعض ما يفعله عبّاد القبور مع الأموات من الشرك المضاد للتوحيد أراد في هذا الباب أن يبين السبب في ذلك ليحذر ويجتنب وهو الغلو في الصالحين.

----------------

◇ ما جاء: أي: من الأدلة.

◇ تركهم: بالجر عطفاً على المضاف إليه "كفر".

◇ الغلو: هو: مجاوزة الحد والإفراط في التعظيم بالقول والاعتقاد وتعدي ما أمر الله تعالى به.

◇ في الصالحين: من الأنبياء والأولياء وغيرهم.

◇ أهل الكتاب: هم اليهود والنصارى.

◇ لا تغلوا في دينكم: لا تتعدوا ما حدد الله لكم، فغلا النصارى في المسيح وغلا اليهود في عزير.


⚪المعنى الإجمالي للآية:
ينهى الله اليهود والنصارى عن تعدّي ما حدد الله لهم بأن لا يرفعوا المخلوق فوق منزلته التي أنزله الله وينزلوه المنزلة التي لا تنبغي إلا لله.


⚫مناسبة الآية للباب:
أن فيها النهي عن الغلو مطلقاً، فيشمل الغلو في الصالحين، والخطاب وإن كان لأهل الكتاب فإنه عام يتناول جميع الأمة تحذيراً لهم أن يفعلوا في نبيهم وصالحيهم فعل النصارى في المسيح واليهود في عزيز.


⏬ما يستفاد من الآية:
1⃣- تحريم الغلو في الأشخاص والأعمال وغير ذلك.

2⃣- الرد على اليهود والنصارى ومن شابههم في غلوهم في الأشخاص والأعمال وغير ذلك.

3⃣- الحث على لزوم الاعتدال في الدين وجميع الأمور بين جانبي الأفراط والتفريط.

4⃣- التحذير من الشرك وأسبابه ووسائله.

يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:١٥٨-١٥٩).
ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.

Comments

Be the first to add a comment