✅ الصواب أنه لا حرج في ذلك. لا بأس أن تقرأ عن ظهر قلب ، ولا بأس أن تسجد ، كما تذكر الله جل وعلا ، فالسجود من جنس القراءة ، من جنس الذكر ، ليس صلاة على الصحيح ، ولهذا يجوز للقارئ أن يسجد وإن كان على غير وضوء في أصح قولي العلماء ، فهكذا الحائض والنفساء ، لهما أن تقرآ عن ظهر قلب ، ولهما أن تسجدا إذا مرتا بالسجدة على الصحيح ؛ لأن حدثهما يطول ، وليستا مثل الجنب ، الجنب في إمكانه الاغتسال بسرعة ، فليس له أن يقرأ ، أمَّا الحائض والنفساء فمدتهما تطول ، ولا يجوز قياسهما على الجنب ، فلهما أن تقرآ ولهما أن تسجدا ، إذا مرتا بسجدة في أصح قولي العلماء ، كما أن لهما أن تسبحا وتهللا ونحو ذلك.
#السؤال : هل تسجد الحائض سجود التلاوة وسجود الشكر ؟
#الجواب : لا بأس ؛ لأنها لا يشترط لها الطهارة ، سجود التلاوة وسجود الشكر ، لا يشترط لهما الطهارة فلها أن تسجد إذا قرأت.