*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ١ ]*
*---------------------------------*
*بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ*

*[ تَـــقْـــرِيــظ ]*
الحَمْدُ لِلهِ وَحْدَهُ، وَبَعْدُ: فَقَدِ اطَّلَعتُ علىٰ كِتَابِ ( فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ )تَأْلِيفُ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ الدُّكْتور/ عَبْد الـرَّزَّاقِ بنِ عبدِ المُحْسِنِ البَـدْر، كَمَا استَمَعتُ إلىٰ حَلَقَاتٍ مِنْهُ أُلقِيَت عَبْرَ إِذَاعَةِ القُرآنِ الكريم في المملكة العربية السعودية، وقد اسْتَفَدتُ منهُ كثيرًا، كما اسْتَفَادَ منهُ غيرِي مِمَّنْ يَستَمِعُونَ إلىٰ هذا البرنامج النَّاجِح بِإِذْنِ اللهِ.

*الحَقِيقَةُ أنَّ فضيلةَ الدكتور عبد الرَّزَّاق قد وُفِّقَ في اختيارِ هذا الموضوع، والقيامِ بِتَتَبُّعِ ما وَرَدَ فيهِ من النُّصُوصِ الشَّرعِيَّةِ من كلامِ اللهِ تعالىٰ وكلامِ رسولِهِ ﷺ وكلامِ علماءِ السَّلَفِ، مِمَّا يُنَمِّي العَقِيدَةَ السَّلَفِيَّة، وَيُرَسِّخُ الإيمانَ في قَلبِ الإنسانِ.*

*وقد مَهَّدَ لِذَلِكَ بِمُقَدِّمَةٍ هَامَّةٍ فِي فَضْلِ هذا النَّوْعِ من العِلْمِ النَّافِعِ، وَهُوَ العِلْمُ بِأَسْمَاءِ اللهِ الحُسْنَىٰ وَالتَّفَقُّهِ فِيهَا علىٰ ضَوْءِ عَقِيدَةِ السَّلَفِ الصَّالِحِ،* كَمَا وُفِّقَ قَبْلَ ذلكَ بِإِخْرَاجِ صِنْوِهِ وَتَوْأَمِهِ، وهو كِتَابُ (فِقْه الأَدْعِيَةِ وَالأَذْكَارِ ) المطبوع ( ١٤١٩ هــ ) بمطبعة دار ابن عَفَّان، والَّـذِي اسْتَوْعَبَ فيهِ طائفةً كثيرةً من الأذكارِ، والأَدْعِيَةِ الشَّرعِيَّةِ الثَّابِتَةِ فِي السُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ، مِمَّا لا يَسْتَغنِي عنه الإنسانُ في صَبَاحِهِ وَمَسَائِهِ وَلَيْلِهِ وَنَهَارِهِ وَنَوْمِهِ ويَقظَتِهِ، مِمَّا يُعِينُهُ علىٰ أُمُـورِ دِينِهِ ودُنيَاهُ، وَيَطْرُدُ عنهُ وَسَاوِسَ الشَّيْطَانِ،
وَقَرَّظَهُ شَيْخُنَا العَلَّامَةُ/ عبد العزيز بن بَـازٍ، وأثنَىٰ عليها ثَنَاءً عَـاطِـرًا.

*فهذان الكِتَابَانِ التَّوْأَمَانِ قَدِ اشتَمَلا علىٰ كُنوُزٍ من علومِ أَسْمَاءِ اللهِ الحُسْنَىٰ والأدعيةِ والأذكارِ الشرعيةِ الوَارِدَةِ في القرآنِ والسُّنَّةِ، وهي تُنَمِّي الإيمانَ في القلوبِ، وَتُرَسِّخُ العقيدةَ السَّلَفِيَّة، وَتَرُدُّ على المُخَالِفِينَ على اختِلَافِ مَشَارِبِهِمْ، وهذا في الحقيقةِ مِنْ أَهَمِّ ما ينبغي للمسلمِ الاهتمام به، فَحَاجَةُ الإنسانِ إليهِ أَهَمّ من حَاجَتِهِ إلى الطَّعَامِ والشَّرَابِ، وَحَسْبُكَ أَنَّ القُرآنَ العَظِيمَ اهْتَمَّ بِـذِكْـرِ هَـذِهِ الأُصُـولِ أكثر مِمَّا اهْتَمَّ بِذِكْرِ الأَكْلِ والشُّربِ والنِّكَاحِ وغيرِهَا من ضَرُورِيَّاتِ الحَيَاةِ.*

وَإِنِّي أَنْصَحُ إخوانِي وأبنائِي الطَّلَبَة وَأُوصِيهمْ بِالِاهْتِمَامِ بِذَلِكَ، فَهُوَ خَيْرُ مَا يَسْتَفِيدُهُ الإِنْسَانُ فِي حَيَاتِهِ مِنَ العُلُومِ النَّافِعَةِ، وَبِاللهِ التَّوْفِيق.

*وَكَتَبَهُ الفَقِيرُ إلى اللهِ*
*عبد الله بن عبد العزيز بن عَقِيل*
*رئيس الهيئة الدائمة*
*بمجلسِ القضاء الأعلىٰ سَابِقًا*
*حَامِدًا لِلهِ مُصَلِّيًا مُسَلِّمًا عَلَىٰ عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.*
*٦\٦\١٤٢٩ هــ .*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٥ - ٦ ].*
*---------------------------------*

*

Comments

Be the first to add a comment