شعور المرأة بالدّونيّة الذي يلاحقها في مناحي حياتها يدفعها إلى تفعيل سلاح المظلوميّة واللطميات النّسويّة تحت مسميات جذّابة تحشد فيها المناصرين لتشعر بنشوة التغلب، ومرجع ذلك بالدّرجة الأولى إلى التّربية والتّنشئة الأسريّة الخاطئة، والممارسات المجتمعيّة والعُرفية الظّالمة، ثم تغذيها عوامل أخرى تخرج لنا نساء متمرّدات مسترجلات متحررات من الأخلاق وشعائر الإسلام.
وأول صرح بدأت النّسويّة هدمه بمعول الحرّيّة المزعومة مؤسسة الزّواج والعزوف عنه، ثم المزاحمة في سوق العمل حتى لا تكون تحت الضغط المادي الذي يُسَيِّرها أسيرة "الرّجل" الذي تحاربه لتحل مكانه في كل جانب من جوانب الحياة.

لماذا أكتب هذا الكلام؟
لخطورة ما نراه من عزوف الفتيات عن الزّواج، وكذلك باتت نسبة من الملتزمات جزء من هذه الشّريحة المستهدفة التي تعمل المنظومة النّسويّة الفكريّة الدّخيلة على إفسادها بزخرف القول، وبقوالب برّاقة تحت شعار النّاصح الأمين الذي يريد لهن سبيل الرّشاد-وما هنّ بذلك- بل هُنّ الدّمار والفساد.

*منقول
........

يتبين من المقال السابق أن المرأة هي من تنزل بنفسها إلى حضيض النسويات حينما تقنع ذاتها انها إنسان ناقص الكرامة، وفي رتبة اقل من الرجل،وإلا فالحقيقة ان المرأة شريكة لآدم ،وتقتسم معه الدور الرسالي، ولها حقوق وواجبات، وتخبطها في موجة الشعور المنحرف ليس عذرا لها في ضياع دورها الاجتماعي، وليس عذرا لها أمام وقوفها أمام خالقها للحساب والجزاء.

....مشاعل آل عايش...

Comments

Be the first to add a comment