◾️من أشهر الأمثلة في القرآن الكريم
وأظهرها: تطبيق نبي الله يوسف عليه الصلاة والسلام لها، وذلك حينما احتال على أخذ أخيه بنيامين، بوضع السقاية في رحل أخيه؛ جاء إخوته يقولون:

﴿قالوا يا أَيُّهَا العَزيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيخًا كَبيرًا فَخُذ أَحَدَنا مَكانَهُ إِنّا نَراكَ مِنَ المُحسِنينَ﴾ [يوسف: ٧٨].

فأجابهم يوسف عليه السلام :
﴿قالَ مَعاذَ اللَّهِ أَن نَأخُذَ إِلّا مَن وَجَدنا مَتاعَنا عِندَهُ إِنّا إِذًا لَظالِمونَ﴾ [يوسف: ٧٩].
⁃ وفي واقع من الناس من سار على هدي يوسف، فتراه لا يؤاخذ إلا من أخطأ أو تسبب في الخطأ، ولا يوسع دائرة اللوم على من ليس له صلة بالخطأ؛ بحجة القرابة أو الصداقة أو الزمالة ما لم يتبين خلاف ذلك.

3 comments

جزاكم الله خيرا
سعد بن عبادة
Ruby أم أفنان ♡
ممكن تفصيل أكثر