🔶لما تبين لعبد المطلب شأنها، وعرف موضعها، غدا بمعوله، ومعه ابنه الحارث بن عبد المطلب، وليس له يومئذ ولد غيره، 🔸فلما بدأ بالحفر بدأ لعبد المطلب الطي فكبّر، فعرفت قريش أنه أدرك حاجته، فقامت إليه قريش، 💬وقالوا: يا عبد المطلب إنها بئر أبينا إسماعيل، وإن لنا فيها حقا، فأشركنا معك فيها. 💬فقال : ما أنا بفاعل! إن هذا الأمر قد خُصصت به دونكم، وأُعطيته من بينكم. 💦وحين نازعته قريش في زمزم، ولم يقدر على مواجهتهم، نذر عبد المطلب لئن أتاه الله عشرة أبناء، وبلغوا أن يمنعوه، لينحرن أحدهم عند الكعبة، 🔶 لكن قريشاً أُلهمت أن تترك لعبد المطلب سقاية زمزم. 🔸فأجاب الله دعاء عبد المطلب، ورزقه عشرة أولاد غير البنات، وهم: 💧(الحارث بن عبد المطلب، وهو أكبرهم .. 💧والزبير بن عبد المطلب .. 💧وعبد العزى أبو لهب .. 💧والـمقوِّم 💧وضرار 💧وأبو طالب 💧 وحَجل 💧وعبد الله والد رسول الله ﷺ، وهو شقيق الزبير 💧وحمزة .. 💧والعباس، وهو أصغر أولاد عبد المطلب).
💡وقد أسلم من أعمام النبي ﷺ العشرة اثنان: 🔸حمزة، 🔸والعباس رضي الله عنهما.
🔶أما بنات عبد المطلب فست، وهن: 🔸صفية بنت عبد المطلب .. 🔸وأم حكيم وهي البيضاء .. 🔸 وعاتكة .. 🔸 وأميمة .. 🔸وأروى .. 🔸وبرة.
💡ولم يسلم من عمات النبي ﷺ الست إلا صفية.
♨ولما بلغ بنو عبد المطلب عشرة أبناء ذكور، وعرف أنهم سيمنعونه، جمعهم ثم أخبرهم بنذره، ودعاهم إلى الوفاء بالنذر فأطاعوه، ثم ضرب عليهم بالقداح، فخرج القدح على أحب ولده إليه🔻🔻 💧 (عبد الله)، 💧 ▪فأخذه عبد المطلب بيده، وأخذ الشفرة، ثم أقبل به إلى الكعبة ليذبحه، 🚧فمنعته قريش، ولا سيما إخوته وأخواله، من بني مخزوم. 💬 فقال عبد المطلب : ماذا أصنع بنذري❗❓ فأشير عليه 📏 أن تُضرب القداح على عبد الله، وعلى عشر من الإبل، 📏فإن خرجت على عبد الله فتزاد عشرا حتى يرضى ربه، 📏وإن خرجت على الإبل فتنحر عنه،🔻🔻 🔖 فخرجت القرعة على عبد الله، فزادوها عشرا، 🔖 ثم ضربوا القداح فخرجت على عبد الله، 🔖وما زالوا يزيدون حتى بلغت الإبل مائة، ثم وقعت القرعة عليها. 💬فقالت قريش : لقد رضي ربك يا عبد المطلب، 🔪 ثم نُحرت الإبل، وتُـركت لا يُصد عنها إنسان ولا سبع ولا طير.
🔆فعبد المطلب أول من سن دية النفس مائة من الإبل، وجرت عليها قريش والعرب، 🔅ثم أقرها رسول الله ﷺ على ما كانت عليه قبل الإسلام.
📕السيرة النبوية بين المعرفةوالواجب في ضوء القرآن والسنة 📕
📚جامعة الفقه الإسلامي العالمية في ضوء القرآن والسنة 📚