💢اتباع الحق موافقة للهوى لا ثواب فيه
💢🌳قال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه:
"لا تكن ممن يتبع الحق إذا وافق هواه، ويخالفه إذا خالف هواه، فإذاً أنت لا تثاب على ما اتبعته من الحق، وتعاقب على ما خالفته".
🌳نقله ابن تيمية، ثم قال معقباً عليه:
"وهو كما قال -رضي الله عنه- لأنه في الموضعين إنما قصد اتباع هواه، لم يعمل لله.
ألا ترى أن «أبا طالب» نصر النبي ﷺ وذب عنه أكثر من غيره؛ لكن فعل ذلك لأجل القرابة، لا لأجل الله تعالى، فلم يتقبل الله ذلك منه، ولم يثبه على ذلك.
وأبو بكر الصديق -رضي الله عنه- أعانه بنفسه وماله لله؛ فقال الله فيه: ﴿وسيجنبها الأتقى . الذي يؤتي ماله يتزكى . وما لأحد عنده من نعمة تجزى . إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى . ولسوف يرضى﴾".
[مجموع الفتاوى (10/ 480)].
•••═══ ༻✿༺═══ •••
@sulaiman_Al_Dubaikhi