دعونا من كل كلامكم وأيامكم "العالمية" للمرأة فقدأغنانا الله بدينٍ أنصفها في كل أيامها.. فأعطاها حق الحياة رضيعةً وجرَّم وأدها بـ (وإذا الموءودة سُئلت بأي ذنب قُتلت) ثم جعل رعايتها والعطف عليها طفلةً موجبة للجنة بـ(مَن كُنَّ له ثَلاثُ بناتٍ يُؤْويهِنَّ، ويَرحَمُهُنَّ، ويَكفُلُهُنَّ، وجبَتْ له الجنَّةُ البتَّةَ) ثم جعل الإحسان إليها زوجةً مقياس الخيرية بـ (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي). ثم جعل خدمتها عند رجليها أُمَّاً أقصر طريق للجنة بــ(الزم رجليها فثَمَّ الجنة). ثم جعلها قدوة للعالمين رجالاً ونساءً بإيمانها بـ (وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون)...(ومريم ابنة عمران). فهي من إحياء إلى رحمة وإيواء إلى إكرام ووفاء إلى برٍّ وإعلاء.