*
🌷قصة البدایة
🌷*
🔸#الحلقة 13
🔸🔹صالح علیه السلام وثمود :
قوم ثمود من نفس أصل عاد ، من إرم ، وهم عرب أیضاً ، تركوا الیمن وسكنوا شمال غرب المدینة المنورة (الحجر)..
🔸أعطاهم تعالىٰ ما أعطى عاد ، جابوا الصخر بالواد ، قطعوا الصخور في الجبال ، وبنوا فیها قصوراً عظیمة آیة في الروعة والجمال . نفس طریقة عاد وسكنهم ، نفس المنهجیة في الحضارة لعاد وثمود ..
🔸أعطاهم تعالىٰ جنات وعیون ومزارع وقوة وقصور وحضارة ..
🔸أعطاهم تعالى فرصة للإیمان ، فأرسل إلیهم صالحاً ..
🔸كانوا یملكون كل أسباب الترف والرفاهیة ، وكان صالح واحد من أشرافهم ، وكان عاقلاً حكیماً . كانوا على وشك أن ینصبوه ملكاً علیهم ، وكانوا یحتكمون إلیه في خصوماتهم ..
🔸بدأ صالح یدعوهم إلى عبادة الله تعالى ، وتوحیده ،، وأخذ ینصحهم بكل الوسائل ، آمن معه القلیل ، والغالبیة في غایة الإنكار والتكذیب ..
🔸ذكرهم بما حدث لقوم عاد ،، كانوا قریبین علیهم في الزمان والمكان ،، فرفضوا ، وقالوا :" أنت بشر مثلنا ، وكل الذي حدث بعاد من أمر الطبیعة وغضب من الآلهة ، وقد سحرتك الآلهة ، إن أنت إلا كذاب أشر ..
🔸ثم قالوا للمؤمنین : نحن نكفر بكل ماتؤمنون به ، ثم أطلقوا إشاعة أن صالح ومن معه من المؤمنین قوم مشؤومون ،، "تطیرنا بك وبمن معك"..
🔸قال تعالى عن قوم ثمود :
" كذب أصحاب الحجر المرسلین" .. مع أنهم كذبوا رسولاً واحداً فقط ، لكن تكذیب رسول واحد ، هو تكذیب لكل الرسل ، إذا رفضت رسولاً واحداً یعني رفضك منهج التوحید الذي جاء به كل الرسل ..
🔸ذات یوم ، كانوا في نادٍ لهم ،، وجاءهم صالح : قال أحدهم : یاصالح ائتنا بمعجزة نراها بأعیننا ، وبدأوا یستهزئون ، قال آخر : نرید أن تنشق هذه الصخرة الكبیرة ، وتخرج منها ناقة ،، صاروا یضحكون ، قال آخر : نرید الناقة ضخمة جداً جداً جداً . ضحكوا . قال آخر : نریدها ضخمة ، لدرجة أنها تشرب كمیة الماء التي یشربها أهل القریة جمیعاً . نریدها حمراء . نریدها عشراء
(أي حامل على شهرها ، فالناقة تحمل عشرة لشهور)
…... يتبع......
📬قناة.المعرفة.tt@Almarrfa