🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /↕️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ7⃣4⃣ـــدَدُ🔺

🔺قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :
[ وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ، وَمِنْ مخلوقاته : السماواتُ السبعُ والأرضونَ السبع وما فيهنَّ وما بينهما ] .

↔️قال شيخنا غفر الله له وأحسن إليه :

❒ "قوله :[ ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر ] فالآيات على قسمين :

🔺 آيات كونية تُشَاهَد ، مثل : السماوات والأرض والنجوم والشمس والقمر والجبال والشجر والبحار ، سُمِّيَتْ آيات ، لأن بها دلالات على
خالقها سبحانه وتعالى ،

↔️ولهذا يقول الشاعر :
فَيَا عَجَبَا كيف يُعْصَى الإلهُ
أمْ كيف يَجْحَدُهُ الجاحدُ
وفـي كـلِّ شـيءٍ لَـهُ آيـةٌ
تَـدُلُّ عـلــــى أنَّـه واحــدُ
ولله فـي كـل تَـحْرِيــكـةٍ
وتَسْكِينةٍ في الوَرَى شَاهِدُ

🔺فكيف يَجْحَدُ أحدٌ اللهَ جَلَّ وعَلا ويقول :
ليس هناك رب هذا الكَوْن كله ، وهذه المخلوقات وُجِدَتْ من غير خالِق ، وإن وُجِدَتْ بخالق فمن هو هذا الخَالِقُ غير الله جل وعلا بين لي ؟
لا تجد خالقا غير الله سبحانه وتعالى :﴿ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴾ .

↔️  القسم الثاني : الآيات القرآنية التي تُتْلَى من الوَحْي المُنَزَّل على الرسول ﷺ.
⇦  هذه كلها أدلة على وجود الرَّبِّ سبحانه وتعالى ، وعلى كماله وصفاته وأسمائه ، وعلى أنَّه مُسْتَحِقٌّ للعبادة وحدَهُ لا شريك له ، كلها تدل على ذلك ، الآيات الكونية والآيات القرآنية .

✺ الآيات الكونية تدل على خَالِقِهَا ومُوجِدِهَا ومُدَبِّرِهَا ،
🔺✺ والآيات القرآنية فيها الأمر بعبادة الله ،
وفيها تقرير توحيد الربوبية ،
والاستدلال به على توحيد الألوهية ،
والأمر بعبادة الله سبحانه وتعالى ،
كلُّ القرآن يدور على هذا المعنى ،
وأُنْزِلَ مِنْ أَجْلِ هذا المعنى ."

صفحة :[ ١٠٤ - ١٠٥ ] .

↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى

•┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•

Comments

Be the first to add a comment