📖درس الــــيوم📖

شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ

▪الدرس (( 54 ))

🚪 ( تابع ) باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره


🔵وقوله تعالى: {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ
خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ} [النمل: ٦٢].

____

◇ أمّن: أي من هو؟

◇ المضطر: المكروب الذي مسّه الضر.

◇ خلفاء الأرض: الإضافة بمعنى (في) أي يخلف كلُّ قرنٍ القرنَ الذي قبله في الأرض.

◇ أإله مع الله: أي سواه يفعل هذه الأشياء بكُم وينعم عليكم هذه النعم.

◇ قليلاً ما تذكَّرون: أي تذكرون تذكراً قليلاً في عظمة الله ونعمه عليكم، فلذلك أشركتم به غيره في عبادته.


⚫المعنى الإجمالي للآية:
يحتج تعالى على المشركين في اتخاذهم الشفعاء من دونه بما قد علموه وأقروا به من إجابة الله لهم عندما يدعونه في حال الشدة وكشفه السوء النازل بهم وجعْلِهم خلفاء في الأرض بعد أمواتهم، فإذا كانت آلهتهم لا تفعل شيئاً من هذه الأمور فكيف بمن يعبدونها مع الله. ولكنهم لا يتذكرون نعم الله عليهم إلا تذكراً قليلاً لا يورث خشية الله ولذلك
وقعوا في الشرك.


⚪مناسبة الآية للباب:
أن فيها بطلان الاستغاثة بغير الله، لأنه لا يجيب المضطر ويكشف السوء النازل ويحيي ويميت سواه.


⏬ ما يستفاد من الآية:
1⃣- بطلان الاستغاثة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله.

2⃣- أن المشركين مقرّون بتوحيد الربوبية ولم يُدخلهم ذلك في الإسلام.

3⃣- الاستدلال على توحيد الإلهية بتوحيد الربوبية.

4⃣- الاحتجاج على المشركين بما أقرّوا به على ما جحدوه.

يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:١١٩-١٢٠) ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.

Comments

Be the first to add a comment