💕 بعض الأوقات يُستحب للإنسان أن يناجي ربه مُناجاةٍ فطرية بلُغة الحال، وهذه تختلف عن مُناجاة المُحبين والمُناجيات الخَمس عَشرة التي هي نِعمَ المناجاة!.. ، 🍃 فمثلاً: عندما ينظر إلانسان إلى شَجرةٍ يابسة في منزله، وهو يعلم أنه بَعدَ أشهُر سيقطف منها فاكهةً طرية نَديّة، فليقل: 〰 "يا رَب!.. هذا الغُصن لم يطلب منكَ شيئاً، فهو لم يتكلّم، ولم تجر لَهُ دَمعة، إنه غُصنَ يابس، فيا من يُحيي الأرض بَعدَ موتِها!.. 🌴 ويا من تُثمر هذهِ الخَشبة اليابسة!.. يا رَب!.. يا رَب!.. أحيي قلبي، لأنه ميت كالخشبة اليابسة" ، 💚 وهذا ينطبق أيضاً على: من يذهب إلى عرفة، ولم تجر له دَمعة!.. 💚 ومن تمر عليه ليلة الجُمعة، ولم تجر دمعته من خَشية الله عز وجل، حيث إن ليلة الجُمعة هي ليلةُ قَدرٍ مُصغَرَة، وليلَةُ العِتق من النار!.. ، 💚 ومن يذهَب إلى المشاهد الشريفة، ولا يَرقّ قلبه.. ، 💛 فالرحمة الإلهيّة إذا جاءت للإنسان يكون من الفائزين، لذا المؤمن عليه أن لا ييأس من روحِ اللهِ عَزَّ وجل. ، ، #نورانيات_الشيخ_حبيب_الكاظمي