﷽ 


📖 روي عن عبد الله بن بكر الأرجاني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث طويل- قلت له:

- جعلت فداك، فهل يرى الإمام ما بين المشرق والمغرب؟

- قال: «يا ابن بكر، فكيف يكون حجة على ما بين قطريها وهو لا يراهم، ولا يحكم فيهم؟ وكيف يكون حجة على قوم غيب لا يقدر عليهم ولا يقدرون عليه؟

- وكيف يكون مؤديا عن الله، وشاهداً على الخلق وهو لا يراهم؟

- وكيف يكون حجة عليهم وهو محجوب عنهم، وقد حيل بينهم وبينه أن يقوم بأمر ربه فيهم، والله يقول:

( وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ‏ ) يعني به من على الأرض، والحجة من بعد النبي يقوم مقام النبي من بعده، وهو الدليل على ما تشاجرت فيه الأمة، والآخذ بحقوق الناس والقائم‏ بأمر الله، والمنصف لبعضهم من بعض،

- فإذا لم يكن معهم من ينفذ قوله تعالى، وهو يقول:
( سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِم)ْ‏ ، فأي آية في الآفاق غيرنا أراها الله أهل الآفاق؟

- وقال تعالى: (وَما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها فأي آية أكبر منا).

📘 تفسير البرهان

#اللهم_عجل_لوليك_الفرج

⿻ ✨

Comments

Be the first to add a comment