🔹 على مسافة ليست ببعيدة من ساحة معركة حطين ، وبالتحديد بعد ست سنوات منها فقط = جرت معركة من أعظم معارك الإسلام على الإطلاق ، على شاطئ نهر جومنا بالهند :
[ معركة شاندوار الكبرى ] ..
🔹 أدى انتصار المسلمين الساحق على الجيش الهندوسي في عام ٥٨٧ في معركة تاروري إلى تتابع سقوط المدن والممالك الهندوسية في أيدي المسلمين (السلطنة الغورية).
🔹 فسقطت مملكة ساراسواتي وسامانا وكوهرام وهانسي ، وأرسل السلطان شهاب الدين الجيش الإسلامي بقيادة قطب الدين أيبك لفتح دهلي ( دلهي ) ، إلا أنه في الطريق جاءت الأخبار بخروج امبراطور الهند في جيش جرار ومعه ٧٠٠ فيل حرب ..
🔹 جيش المسلمين بقيادة السلطان شهاب الدين ويسمى أيضًا بمعز الدين محمد الغوري فيما يقارب مائة وثلاثون ألف مجاهد ..
🔹 وجيش الهندوس بقيادة أحد أعظم أباطرة الهندوس جايشاند ملك بينارس وقنوج فيما يقارب المليون مقاتل ..
🔹 التقى الفريقان بالقرب من أجرا على شاطئ نهر جومنا بالهند أحد روافد نهر الجانج المقدس لدى الكفار الهندوس ..
🔹 في بداية المعركة صبر الكفار لكثرتهم، وصبر المسلمون لشجاعتهم ، ولاحت الهزيمة في الأفق للمسلمين ، إلا أن سهمًا مباركًا أطلقه أحد المجاهدين الباشتون ارتفع عاليًا ثم راح يهوي فأصاب الامبراطور الهندوسي جايشاند في عينه مباشرة فهوى الكافر من على فيله ، ولم يفرط المسلمون في هذه الفرصة الثمينة فاحتزوا رأسه سريعًا ، فلما رأى الكفار الهندوس ذلك انهزموا فكثر القتل في الهنود الهنادكة ..
🔹 وبعدها زحف المسلمون إلى بينارس وغنموا الكثير من الأموال والسبي ، وقاموا بتحويل ألف معبد هندوسي إلى مساجد ، ثم تم فتح قنوج وجاولار ونهرواله ، وإقليم بهار والبنغال وكالنجار ودهلي (دلهي) وسيطروا على الأراضي شمالي الهند كلها ، وشيدوا فيها المساجد ، واتسعت حدودهم حتى وصلت إلى حدود الصين ..
@asn2338