•بل من اتبع هواه في مثل طلب الرئاسة والعلو ؛ وتعلقه بالصور الجميلة ، أو جمعه للمال يجد في أثناء ذلك من الهموم والغموم والأحزان والآلام وضيق الصدر ما لا يعبر عنه.
• وربما لا يطاوعه قلبه على ترك الهوى ، ولا يحصل له ما يسره ؛ بل هو في خوف و حزن دائما : إن كان طالبه لما يهواه فهو قبل إدراکه حزين متألم حيث لم يحصل . فإذا أدركه كان خائفا من زواله وفراقه.