📖درس الــــيوم📖

شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ

▪الدرس ((35))


🚪باب ما جاء في الرقى والتمائم


🔵في الصحيح عن أبي بَشِير الأنصاري رضي الله عنه أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في بعض أسفاره فأرسل رسولاً: "أن لا يَبْقَيَنَّ في رقبةِ بعيرٍ قِلادةٌ من وَتَر أو
قلادةٌ إلا قُطِعَتْ".
📓 أخرجه البخاري برقم "3005" ومسلم برقم "2115" وأبو داود برقم "2552".

_


⚫مناسبة الباب لكتاب التوحيد:
أنه استمرارٌ في ذكر الأشياء التي تخل بعقيدة التوحيد من الرقى والتمائم الشركية.

-------------

◇ ما جاء في الرقى والتمائم: أي: من النهي عما لا يجوز منها.

◇ في الصحيح: أي في الصحيحين.

◇ عن أبي بشير: هو صحابيٌّ شهد غزوة الخندق، ومات بعد الستين.

◇ قلادةٌ: ما يعلَّق في رقبة البعير وغيره.

◇ وترٍ: واحد أوتار، القوس.

◇ أو قلادةٌ: شكٌّ من الراوي هل القلادة مقيدة بكونها من وتر أو مطلقة من الوتر وغيره.


🔘المعنى الإجمالي للحديث:
أن النبي – صلى الله عليه وسلم- بعث في بعض أسفاره من ينادي في الناس بإزالة القلائد التي في رقاب الإبل التي يُراد بها دفع العين ودفع الآفات، لأن ذلك من الشرك الذي تجب إزالته.


⚪مناسبة الحديث للباب:
من حيثُ إنه يدل على أن تقليد الإبل ونحوِها الأوتارَ وما في معناها لدفع الآفات حرامٌ وشرك، لأنه من تعليق التمائم المحرمة.


⏬ما يستفاد من الحديث:
1⃣ أن تعليق الأوتار – لدفع الآفات- في حكم التمائم في التحريم.

2⃣ إزالة المنكر.

3⃣ تبليغ الناس ما يصون عقيدتهم.

يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:77-78). ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.

Comments

Be the first to add a comment