📄المقالة الاولى
~ "باتريشيا لانسا":
في مقالة بعنوان:
"النسوية والأسرة" كتبت "ب. لانسا" الآتي:
••• "انطلقت النسوية في هجومها على الأسرة من شعار "سيمون دي بوفوار": "إن المرأة لم تولد أنثى، وإنما المجتمع هو الذي جعلها كذلك"
🚫إن مثل هذا الهراء ينكر المواصفات الفطرية للمرأة، ويمثل حربا ضدطبيعتها".
🔸🔹 أنه لا بد لنا من أن تعلن بوضوح عن حقيقتين أساسيتين:
1⃣ الأولى: أن كون الإنسان رجلا أو امرأة، ليس بناء اجتماعيا، لكنه حقيقة بيولوجية لها دورها في منهج التناسل البشري.
2⃣الثانية: أنه إذا كانت الفلسفة الماركسية مسؤولة عن القبول العام للعديد من الأفكار الاقتصادية الزائفة، فإن النظرية الفرويدية بمفاهيمها المعروفة عن الجنس والرجل والمرأة، كان لها أثرها العام على العلاقات الجنسية وحياة الأسرة.
🔸 إن قبول الناس غير النقدي لفكرة أن ضبط الحياة الجنسية يوجد كباتا جنسيا، فتح الطريق أمام التساهل في مسائل الجنس، وجعل اللذة هي الأصل في العلاقة بين الجنسين.
🔹🔸إن فكرة تحرير المرأة لم تجذب إليها إلا هذه الفئات من النسوة من ضعيفات العقول اللواتي عشن حياة عاطفية مشوهة، فجعلن من هذه الحياة سبيلا لتشويه الواقع، فهد بذلك ليس فقط جنس النساء كله، وإنما المجتمع بأسره
* لقد عاشت هذه النسوة حياة زوجية محطمة، *وكن أمهات غير متزوجات
*ووجدن أنه يصعب عليهن الجمع بين تربية أطفالهن والمحافظة على سياقهن المهني
*وحرمت البعض منه من دعم اقتصادي رجولي، فدفعته كل هذه الظروف إلى الانجذاب للنسوية فتسببن فيما يعرف الآن بالعنوسة القهرية.
♦️ هذه الحياة السيئه التي عاشت فيها هؤلاء النسوة جعلتهن فريسة سهلة لبائعات نسوة الجندر، لقد وجدت هذه النسوة في نسوية الجندر هذه تفسيرا مقبولا، وتعويضا عن المآسي والكوارث اللاتي عشنها.
⛔️ إن مكمن الخطر في نسوية الجندر أنها أصبحت أحد العوامل الأساسية في تخريب الأسرة،
وضرب مثلث "الله، والوطن، والأسرة" إننا حينما نتحدث عن هذا المثلث بتقدير واحترام، لا تجد منهن إلا قهقهة عالية مليئة بالسخرية، ولقد أثبتت العديد من الدراسات أن انتشار الكثير من أمراض المجتمع، إنما يعود إلى انهيار الأسرة.
💢 إن الأسرة هي المحضن الذي يعلم أفراده الحب والعاطفية النامية
💢 إنها المكان الذي يجد فيه المراهقون الملجأ والملاذ، والراحة والتشجيع في عالم مليء بالمتاعب
💢 في الأسرة يتعلم الأطفال الولاء، والواجب، والمشاركة، وضبط الذات.
💢 إن هذه الفضائل هي النموذج التقليدي الذي تتحقق فيه الصحة العاطفية للأسرة ويتعلم أفرادها أول الدروس التي تساعدهم على تطوير أنفسهم ومجتمعهم.
🔻🔺إن انهيار الأسرة هو اليوم جزء أساس من الأزمة العامة التي يعيشها المجتمع الغربي
لقد جاء اللوبي النسوي ليعزز هجومه على الأسرة،
وينشر ثقافة موانع الحمل والواقي الذكري.
🔚 يكفينا هنا أن نشير إلى هذا القس الإنجليكاني في لندن الذي أعلن أمام الناس أن الزنا ليس بخطيئة، إنه ببساطة نوع من القسوة لقد اعترفت العديد من البلاد اليوم بشرعية زواج الشواذ، وبحقهم في الشعور بالأبوية.... !!!!
◾️ هناك العديد من الأزواج بلا أطفال، وهناك أمهات غير متزوجات، وأعدادهن ترتفع بشدة".
◾️ إذا أصبح كل هذا الذي يقوله القس مقبولا اجتماعيا، وليست هناك إلا احتجاجات ضعيفة على مثل هذه التصريحات
◾️ فلا مشكلة هناك إذا مع النسوية الجندرية، ولا نحزن إذا وجدنا العديد من صور التسامح والتعاطف معها".
sami119.tripod.com/shemaisrael/id29.html💡