📄 المقالة الثالثة ~
شهادة شيما إسرائيل:
في مقالة لها بعنوان: "النسوية في مواجهة الأسرة" كتبت شيما إسرائيل تقول:
🔸"لا تحتاج مسألة تمييز الاختلافات بين الرجل والمرأة إلى ذكاء شديد، ومن الغباء تجاهل هذه الاختلافات
🔸 إن الاختلافات النفسية والبيولوجية مركوزة في فطرة كل منهما، وإذا كانت هناك بعض الشواهد على وجود تساو بينهما، فهذا استثناء وليس بقاعدة تغير من طبيعة خلقهما.
🔻🔺إن واقع الحركة النسائية أنها حركة
▪︎تهاجم البنية الأساسية للمجتمع الإنساني،
وهي الأسرة▪︎ إنها حركة تسعى إلى تدمير النظام الطبيعي للخلق
▪︎ وتستبدله بنمط حياة من قيم وضعية
▪︎ لا تترك مجالا لما هو شرعي.
⛔️ إن دور المرأة الرئيس هو أن تعتني بمنزلها وتربي أطفالها
إنها عماد كل ما يخص البناء البدني لأسرتها، وهذه المهمة من أول أولوياتها
🔹لقد غيرت الحضارة الغربية هذا النظام الطبيعي والعقلاني، وجعلت السياق المهني للمرأة يعلو فوق كل شيء على حساب أسرتها وأطفالها.
🚫لم تعكس الحركة النسوية وتفسد النظام الطبيعي للحياة فحسب، لكنها أفسدت الأخلاق أيضا.
🚫إنها كحركة اجتماعية عمدت إلى قتل الأطفال قبل ولادتهم، ودعت إلى اللواط والسحاقية، والفوضوية والماركسية والإباحية، وقل ما تقول بعد ذلك.
🚫إن هذه الحركات المنحلة تعامل المرأة كقطعة من اللحم، ووسيلة الإشباع الرغبات الجنسية، لم تفقه هذه الحركات أن احترام المرأة لا يقوم على تعرية جسدها، وإنما يقوم على شخصيتها وإنجازاتها وتربيتها لأطفالها"
sami119.tripod.com/shemaisrael/id29.html|||
💡