" إن أصحاب الرسالات يحملون قلوباً شديدة الحساسية ، ويلقون غبناً بالغاً من الواقع الذي يريدون تغييره ، ويقاسون جهاداً كبيراً في سبيل الخير الذي يريدون فرضه ، وهم أحوج ما يكونون إلى من يتعهّد حياتهم الخاصة بالإيناس والترفيه ، بله الإدراك والمعونة "
محمد الغزالي | فقه السيرة ص ٨٠
لذلك كانت خديجة رضي الله عنها هي المرأة المناسبة؛ لذا اختارها الله لنبيه ﷺ زوجة، فحينما دعاها الرسول ﷺ إلى الإسلام، أجابت طوعا، فلم تحوجه إلى رفع صوت، ولا منازعة، ولا تعب بل أزالت عنه كل نصب وآنسته من كل وحشة وهونت عليه كل عسير .. ولهذا نزل جبريل إلى النبي ﷺ فقال له : إذا أتتك -خديجة- فاقرأ عليها السلام من ربها ومني، وبشرها ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه، ولا نصب" فناسب أن يكون منزلها الذي بشرها به ربها بالصفة المقابلة لفعلها رضي الله عنها . بتصرف .