ركن شديد يعني رغبة لوط انه يكون في لحظتها ليه ركن شديد من أولاد وأهل وعشيرة يحمي الضيوف بيهم من تدافع القوم على الباب ....
سيدنا النبي لما كان بيقرا الآية دي كان بيقف عندها ويقول ( رحمة الله عليك يا لوط لقد كنت تأوي إلى ركن شديد ) ... يقصد حماية ورعاية الله سبحانه وتعالى
في هذه اللحظة تدخلت الملائكة رسل العذاب ..... وقالوا للوط عليه السلام : متخافش مش هيحصل فينا حاجة ، احنا جايين عشان مأمورين بايقاع العذاب في القوم الكافرين .... ومأمورين نحافظ على سلامتك انت وأهلك ، إلا زوجتك هيصيبها زي ما يصيبهم ... فهمسو اليه يخرج هو وبناته في الليل ويترك البلدة