المشهد الثالث 🎬🎬

" مشهد ابنة لوط والملائكة "


ربنا أرسل ملائكة على شكل بشر عاديين عند سور المدينة ....

في الوقت ده كانت ابنة لوط بتملى ميه من النهر .....

سألوها :
هل فيه مكان نقدر نبات فيه الليلة دي ، لإننا على طريق سفر ؟؟؟ 🤔

شافتهم رجال وسيمين ، فخافت عليهم من أهل المدينة

في خوف وفزع طلبت منهم يهربوا بعيد ويرجعوا ، لكنهم مسمعوش كلامها 😳

زاد الخوف في أعين ابنه لوط وطلبت منهم ميتحركوش من مكانهم لحد ما تنادي أبوها يتصرف معاهم 😳

جريت ابنة لوط تنادي أبوها .... تستغيث بيه .....

🍀🍀🍀🍁🍁🍁🌼🌼🌼

المشهد الرابع 🎬🎬

" مشهد لقاء لوط بالملائكة "

لما عرف لوط من بنته ان فيه رجال وسيمين عايزين يباتوا في القرية خاف حد يشوفهم ويعتدي عليهم ....

جري سيدنا لوط في اتجاههم بأقصى سرعة ليه ....🏃

ربنا بيوصف مشاعر لوط في 3 جمل بشكل بديع ...

( سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَٰذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ )

أول حاجة شعر بالاستياء من وجودهم ...
ودي مشاعره أول ما عرف الخبر من بنته ( سئ بهم )

تاني حاجة حاول لوط يقنعهم يمشوا ، فأصروا على البقاء ، فجائت جملة ( ضاق بهم ذرعا ) كتعبير انه مش لاقي حل معاهم

آخر جملة زي ما بنقول بالبلدي : هو يوم مش معدي ( هذا يوم عصيب ) .... استسلام تام نتيجة للرعب والخوف

سيدنا لوط وهو ماشي معاهم حاول يعرف منهم هم رايحين فين ..... عشان يوصفلهم طريق مختصر

لكن ردهم كان واضح ومحدد ..... انهم عايزين مكان يباتوا فيه الليلة دي

قرر لوط عليه السلام يستضيفهم عنده ،
وحذرهم ان لو حد غيره شافهم ، أهل البلدة هيعملوا معاهم الفاحشة

أجابوه بالسكوت وعدم التعليق

دول ملايكة العذاب .... هم جايين أصلا عشان السبب اللي هو بيحذرهم منه

🍀🍀🍀🍁🍁🍁🌼🌼🌼

المشهد الخامس 🎬🎬

" تسلل زوجة لوط ... واستعطاف لوط لأهل سدوم "

زوجة لوط شافت رجال وسيمة داخل منزل زوجها لوط .....

اتسللت من غير ما حد يحس بيها ، وجريت تعرف أهل البلد كلهم .....

قالتلهم : فيه ضيوف عند لوط غاية في الوسامة والجمال

في ثواني الخبر انتشر في البلد كلها

البلد كلها جريت ناحية بيت لوط في تدافع ....

كانوا بيعملوا الفاحشة مع بعض فتركوا بعض عشان يعملوها مع الضيوف ....
كلهم بيتسابقوا مين يرتكب الفاحشة الأول

( وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ )

________

طلب أهل البلد من لوط ان الضيوف تخرج ليهم ....

في خوف واستعطاف ومحاولة أخيرة للنصيحة قالهم لوط :

( يَا قَوْمِ هَٰؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي ۖ أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ )

المقصود ببناتي هنا نساء البلدة بشكل عام ، اللي واقفين يشاهدوا هول الموقف ... لأنه اعتبر نفسه بالنسبة لهم بمثابة الوالد الخايف عليهم

بيقولهم : هن أطهر لكم .... 😓

حب يوجههم للفطرة اللي ربنا خلقنا عليها ....

ان النساء مهيئة للرجال طالما في الحلال ، وهي دي الطهارة

بيقولهم كمان : فاتقوا الله 😓

محاولة يائسة من لوط عليه السلام انه يفكرهم بربنا ، عشان ضميرهم يصحى

بيلمس النخوة جواهم ويقولهم : لا تخزون في ضيفي 😓

متكسفونيش قدامهم ، وتلحقوا بيا العار

متعتدوش عليهم ، وتجردوهم من ملابسهم ، وتجبروهم على عمل الفاحشة
________

..... رد عليه أهل البلدة باستهزاء وقالوا :

( لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيد )

سيطرت عليهم الشهوة ، وأصروا على الضلال والبعد عن الفطرة السليمة

شعر سيدنا لوط بالضيق والحزن والضعف لما شاف في عين أهل البلدة اصرارهم انهم يخزوه ويفضحوه 😓

( قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ )

ركن شديد يعني رغبة لوط انه يكون في لحظتها ليه ركن شديد من أولاد وأهل وعشيرة يحمي الضيوف بيهم من تدافع القوم على الباب ....

سيدنا النبي لما كان بيقرا الآية دي كان بيقف عندها ويقول ( رحمة الله عليك يا لوط لقد كنت تأوي إلى ركن شديد ) ...
يقصد حماية ورعاية الله سبحانه وتعالى

في هذه اللحظة تدخلت الملائكة رسل العذاب .....
وقالوا للوط عليه السلام : متخافش مش هيحصل فينا حاجة ، احنا جايين عشان مأمورين بايقاع العذاب في القوم الكافرين ....
ومأمورين نحافظ على سلامتك انت وأهلك ، إلا زوجتك هيصيبها زي ما يصيبهم ...
فهمسو اليه يخرج هو وبناته في الليل ويترك البلدة

( قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوا إِلَيْكَ ۖ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ ۖ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ )

🍀🍀🍀🍁🍁🍁🌼🌼🌼

المشهد الأخير 🎬🎬

" مشهد العذاب "

شاور سيدنا جبريل باصبعه فاتعمى الناس أمام الباب

Comments

Be the first to add a comment