*☆ ٥ ☆*

*💎 فقه تعظيم الله لحرمه الشريف💎*

◻حادثة الفيل◻

◽حادث الفيل حادث عظيم لم يحدث مثله في تاريخ العرب،
▫وكان دليلاً على ظهور حادث أكبر منه، 🔻🔻
🔶وعلى أن الله يريد بالعرب خيراً،
🔸وأنه سيكون للكعبة شأن ليس لغيرها من بيوت العبادة.

◽وقد وقعت حادثة الفيل في عهد عبد المطلب بن هاشم جد النبي ﷺ،
▫ وتزامنت مع العام الذي ولد فيه الرسول ﷺ.

⚪وموجز القصة⚪
♦أن أبرهة الحبشي نائب ملك الحبشة النجاشي في اليمن،
🔺رأى العرب تتوافد على البيت الحرام في مكة، وتحجه كل عام،
⛪فبنى كنيسة كبيرة بصنعاء في اليمن، وسماها (القُلَّيس)،
🚧 وأراد أن يصرف العرب إلى الحج إليها بدلاً من البيت الحرام بمكة.

♨فسمع بذلك رجل من بني كنانة، فسار إليها ودخلها ليلاً، ولطخ جدرانها بالعذرة.

♨فلما علم أبرهة بذلك غضب، 🔻🔻
⚠وقرر أن يهدم الكعبة، وسار بنفسه يقود جيشاً كبيراً،
🌵وكان في جيشه عدد من الفيلة، واختار لنفسه أكبر الفيلة، وسماه (محموداً).

💢ومضى أبرهة وجيشه لا يقف له أحد حتى وصل إلى المُـغَمَّس شرق الحرم المكي، قرب عرفة على مسافة عشرين كيلاً من مكة،
🔺وهناك ساق أموالاً لقريش، منها مئتا بعير لعبد المطلب.

♦فجاء عبد المطلب، وكان سيد قريش، فدخل على أبرهة،
🔺فلما رآه أبرهة أجَلَّه وأكرمه،
💬 ثم قال له : ما حاجتك؟❓❗

💬 فقال: حاجتي أن يرد الملك عليّ مائتي بعير التي أخذها.

💬فقال الملك: كنت أعجبتني حين رأيتك، ثم زهدت فيك حين كلمتني.❗

❗❕أتكلمني في مائتي بعير، وتترك بيتاً هو دينك ودين آبائك جئت لهدمه لا تكلمني فيه؟❓❔
💬فقال عبد المطلب: أنا رب الإبل، وإن للبيت رباً سيمنعه.

💬فقال أبرهة : ما كان ليمتنع مني، قال : أنت وذاك.

🔺فأمر أبرهة أن تُرد إبل عبد المطلب إليه، فلما قبضها، قلدها النعال، وأشعرها، وجعلها هدياً، وبثها في الحرم

⚪وأشار عبد المطلب على قومه بالتفرق في الشعاب، والتحرز في رؤوس الجبال، خوفاً عليهم من معرة جيش أبرهة
♨ لأنه رأى أنه لا طاقة لهم بقتال أبرهة وجنوده، وأن للبيت رباً سيمنعه.

🔰فلجأت قريش إلى الشعاب والجبال، وجلست تنتظر ما يصنع أبرهة وجنوده.

⚠وقام عبد المطلب عند الكعبة يدعوا الله ويستنصره، وهو آخذ بحلقة باب الكعبة ويقول :🔰🔰

▫اللهُمَّ إنَّ المَرْءَ يَمْنَعُ رَحْلَهُ
🔸لَا يَغْلِبَنَّ صَليبُهُمْ ومَحَــــالُهُمْ
▫إنْ كُنْـــتَ تـَارِكَهُمْ وَقِــــبْلَتَنا
🔸فــــــــــــامْنــَـعْ رِحــَــــالــَــكْ
▫غــَــــــــــدْواً مـَحـَــــالــَــــكْ
🔸فــــأمـْـرٌ مـــــا بـــــَـــدَا لَــكْ

💢وعبأ أبرهة جيشه، وتهيأ لدخول مكة،
⚠فلما وجهوا فيل أبرهة، إلى مكة برك، فضربوه ليقوم فأبى
🔺فوجهوه إلى جهة اليمن فقام يهرول
⚠ ثم وجهوه إلى مكة فبرك.
🔶فبينما هم كذلك إذ أرسل الله على أبرهة وجنوده طيراً أبابيل،
🔰ترميهم بحجارة من سجيل بحجم الحمص أو العدس،
♨لا تصيب منهم أحداً إلا أهلكته وقطعته،
🔰 وليس كلهم أصابت، فأهلكت الطيرُ أكثرهم، وفر الباقون هاربين من حيث جاؤا.

⚫وأما أبرهة فأبقاه الله ليرى ما حل بجيشه من الهلاك والفرار

🔰وبعث الله على أبرهة داءً تساقطت منه أنامله أنملة أنملة،
♨ ولم يصل إلى صنعاء إلا وهو مثل فرخ الطائر، وانصدع صدره عن قلبه، فمات بين قومه في بلده شر ميتة، وأخبر الله عن أصحاب الفيل بقوله :
☀ {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (١) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (٢) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (٣) تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ (٤) }[ الفيل/١-٤ ] .

🚧ولما رد الله الحبشة عن مكة، وأصابهم بما أصابهم به من النقمة، أعظمت العرب قريشاً، 🔻🔻
💬 وقالوا: هم أهل الله، قاتل الله عنهم، وكفاهم شر عدوهم، وازدادوا تعظيماً للبيت الحرام، وإيماناً بمكانته عند الله تعالى :
☀{ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ ۚ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ } [ العنكبوت/٦٧ ] .

*📕السيرة النبوية بين المعرفة والواجب في ضوء القرآن والسنة 📕*

*📚جامعة الفقه الإسلامي العالمية في ضوء القرآن والسنة 📚*

Comments

Be the first to add a comment