📖درس الــــيوم📖

شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ

▪الدرس ((53))


🚪( تابع ) باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره.


🔵وقوله: {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ * وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاء وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ} [الأحقاف: 5، 6].

____

◇ من أضل: أي لا أحد أشد ضلالاً.

◇ من دون الله: غير الله.

◇ لا يستجيب له: لا يقدر على إجابته بإعطائه ما طلب منه.

◇ وهم: أي المدعوون.

◇ عن دعائهم: أي دعاء من دعاهم من المشركين.

◇ غافلون: لا يشعرون بدعاء من دعاهم؛ لأنهم إما أموات أو جمادٌ أو ملائكةٌ مشغولون بما خُلقوا له.

◇ وإذا حُشر الناس: جُمعوا يوم القيامة.

◇ كانوا: أي الآلهة التي يدعونها من دون الله.

◇ لهم أعداء: أي يتبرؤون ممن دعاهم ويعادونهم.

◇ كافرين: جاحدين لعبادة من عبدهم.


🔘المعنى الإجمالي للآيتين:
أن الله تعالى حكم بأنه لا أضل ممن دعا غير الله من المخلوقين ممن لا يقدر على إجابة دعوته في الدنيا، ولا يشعر بدعاء من دعاه وإذا قامت القيامة وجُمع الناس عادى من دعاه وتبرأ منه، فليس هذا المشركُ إلا في نكد في الدارين، لا يحصل على إجابةٍ في الدنيا وتجحد عبادته في الآخرة أحوج ما يكون إليها.


⚫مناسبة الآيتين للباب:
أن فيهما الحكمَ على من دعا غيرَ الله بأنه أضل الضالين وأن الدعاء عبادة فمن صرفه لغير الله فهو مشرك.

⏬ما يستفاد من اﻵيتين:
1⃣- أن الدعاء عبادة فمن دعا غير الله فقد أشرك الشرك اﻷكبر.

2⃣- بيان شقاوة من يدعو غير الله في الدنيا والآخرة.

3⃣- أن الشرك هو أعظم الضﻻل.

4⃣- إثبات البعث والحشر للجزاء.

5⃣- أن اﻷوثان ﻻ تسمع من دعاها وﻻ تستجيب له عكس ما يتصوره المشركون فيها.

6⃣- أن عبادة الله وحده فيها خيري الدنيا والآخرة.

يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:117-118). ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.

Comments

Be the first to add a comment