(…إذا قام قائمنا فإنّه يقسّم بالسّوية ويعدل في خلق الرّحمان البرّ منهم والفاجر، فمن أطاعه فقد أطاع الله ومن عصاه فقد عصى الله،
- فإنما سمي المهديّ لأنه يهدي لامر خفيّ، يستخرج التوراة وسائر كتب الله من غار بأنطاكية، فيحكم بين أهل التّوراة بالتّوراة ، وبين أهل الإنجيل بالإنجيل، وبين أهل الزّبور بالزّبور، وبين أهل الفرقان بالفرقان،..