قال ابن القيم ... مخاطبًا كل مؤمن وَ مؤمنة : [إمّا أن تصلّي صلاةً تليقُ بمعبودك !!! , أو تتخذ معبودًا يليقُ بصلاتك]
من تعود على تأخير الصلاة ،، فليتهيأ للتأخير في كُل أمور حياته !!! زواج ، وظيفة ، ذُرية ، عافية . قالُ الحَسنُ البَصري: إذَا هَانَت عَليكَ صَلاتك فَمَا الذي يَعـزُ عَليـكْ !!!
.. بقدر ماتتعدل صلاتك تتعدل حياتك ...
ألم تعلم أن الصلاة اقترنت بالفــلاح “حي على الصــــــــلاة حي على الفـــلاح”، فكيف تطلب من الله التوفيق وأنت لحقه غير مجيب.