🔸عن الريان بن شبيب، قال : دخلت على الرضا (عليه السلام) في أول يوم من المحرم ،
▪️فقال لي : يا بن شبيب ، أصائم أنت؟
فقلت : لا،
▪️ فقال : إن هذا اليوم هو اليوم الذي دعا فيه زكريا (عليه السلام) ربه عز وجل ، فقال : (رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء) فاستجاب به ، وأمر الملائكة فنادت زكريا وهو قائم يصلي في المحراب : *(أن الله يبشرك بيحيى)*، فمن صام هذا اليوم ثم دعا الله عز وجل استجاب الله له ، كما استجاب لزكريا عليه السلام. 🔸ثم قال ع : يا بن شبيب ، إن المحرم هو الشهر الذي كان أهل الجاهلية فيما مضى يحرمون فيه الظلم والقتال لحرمته فما عرفت هذه الأمة حرمة شهرها ولا حرمة نبيها صلى الله عليه وآله ، لقد قتلوا في هذا الشهر ذريته ، وسبوا نساءه ، وانتهبوا ثقله ، فلا غفر الله لهم ذلك أبداً ،
📘بحار الأنوار : ج ٤٤ ، ص ٢٨٥ .
...⇣💭🖤️💭⇣...
1 comment
قطوف دانيه
عظم الله اجورنا وأجوركم نسأل الله قبول الدعاء لتعجيل فرج مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف لقضاء حوائجكم وحوائج المؤمنين والمؤمنات ولشفاء المرض جميعا