الدِّين لم يجعَل للإنسان أيَّ وسيلة إلى القلق والتعب، فكل مشكلات الدنيا حلها لكن قد لا يتيسر للإنسان الحل، إما لذنوب أصابها أو لجهل، وإلا فأنا واثق بأنه لا يمكن أن توجد مشكلة نفسية ولا اجتماعية إلا وفي الدِّين حلها، وما كثرت الآن الآفات والأمراض النفسية إلا بسبب ضعف الإيمان لدى كثير من الناس، وإلا فمن عنده قوة إيمان لا يمكن أن يصيبه شيء من هذا.