‏"أحيانًا وأنت تقرأ سيرته، تود لو أنك الغار الذي آواه أو السقيفة التي أظلّته، أو البيت الذي سكنه حتى تصعد بأمنياتك إلى السماء لتقول ليتني أحد أصحابه ورفقته." ﷺ♥️


https://t.me/alwaen5

Comments

Be the first to add a comment