••|
📙الفكر النسوي برغم منطلقاته المختلفة يجده يدور في فلك قضايا رئيسة وهي: الجنوسة، والبطريركية، ومواجهة المرأة للقمع الذي يفرضه المذكر، وحقوق المرأة:
الجنوسة: Gender
أصل الكلمة لاتينيgenus وتعني النوع أو الأصل ثم تنامى إلى أن أصبح في الفرنسية gendre وظل بنفس معناه الأصل أو النوع فانسحب هذا المعنى إلى أن انتقل إلى الأنواع الأدبية ، وسميت بالأجناس الأدبية ، وسعت الدراسات النسوية لتوظيف هذا المعنى النحوي اللغوي لأهدافها؛ فقد ترجمت مجلة البلاغة المقارنة Gender إلى الجنوسة وفق مفهوم تمحورت حوله الدراسات النسوية في كافة المجالات السياسية ،والاجتماعية ،والاقتصادية، والبيلوجية الطبية، والنفسية ،والعلوم الطبيعية ،والقانونية ،والدينية، والتعليمية، والأدبية ... وكان تشبث النسوية بمصطلح الجنوسة أو Gender باعتبار أن التوظيف النحوي له دور في المفاهيم الثقافية والاجتماعية ، فالجنوسة بالتالي ليست فروقاً بيلوجية فالتكوين الجنسي ليس معياراً للقيم الثقافية ، فالجنوسة أو النوع يقصد منه تركيبة اجتماعية ثقافية لا علاقة لها بالتكوين الجنسي البشري، فالفروق بين الرجل والمرأة فرضها المجتمع بثقافاته المختلفة بقوة القانون والسلاح ،فالضغط الاجتماعي والثقافي يؤسس بنية الجنوسة.
ولذلك يحارب النسويات مصطلح (Sex) ويصررن على Gender لأنهم يرون أن (Sex) فرضه الذكر وليس الهدف منه تمايز الذكر من الأنثى وإنما القصد هيمنة الرجل ودونية المرأة.
📕 المرجع:
(الاتجاه النسوي في الفكر المعاصر- دراسة نقدية- لسامية العنزي).
من إصدارات مركز باحثات لدراسات المرأة.
📚t.me/bahethat1 📖✍🏻