انا كنت م̷ـــِْن عاشقي الاغاني الى حد الجنون وفي احد السنوات ذهبنا الى الزياره الشعبانيه وكانت ولادة الامام ابا الفضل العباس عليه السَلٱمٌ فزرت لاكنني لم ازر ابا الفضل لشدة الزحام فعدنا الى البصره(منزلنا)ولم ازره فرأيت ابا الفضل في المنام وهو مقطوع الكفين وقد قطب جبينه علي(معصب) فاستيقظت وساعدت امي كالمعتاد بالاعمال لكن المنام كان في بالي فعندما كنت اغسل الثياب كان أإأبـْيے قد وضع(باتري السياره) علـّۓ الشحن فامسكته وانصعقت حد الموت م̷ـــِْن شده السعقه رميت علـّۓ الارض وانا اصيح واذا بام الحسن عليها السَلٱمٌ تنقذني فما اتعظت واستمررت باستماع الاغاني لكنني قمت بتخفيف حبي لـٍهآ واذا بي بالمنام ارى الامام صاحب العصر والزمان كأني اقوم بارسال الرسائل اليه وهو يجيبني وكان مضمون كل رساله ارسلها عن الهدى واكتب فيها الى الامام المعشوق والمظلوم فاستيقظت وتتكرر في ذهني كلمه الهدايه فبدأت اهتدي فكلما عملت عملا صالحا رأيت احد ال البيت عليهم السَلٱمٌ ارجو مشاركه قصتي وشكرا