إنّ الناظر إلى حال نساء زمانِنَا يتفطَّر قلبُه ألمًا وحسرةً، وتَدمع عينهُ حزنًا وقهرًا، فلقد أصبحَ حِجَابُهنَّ زينةً، وسِترهنَّ تفسُّحٌ وعُريٌّ وإغراء -إلا من رحم ربي- متتبِّعات في ذلك خريطة الطريقِ التي رسمها أعداؤنا مِن الشَّرق والغربِ.
فهل عَرفنَا في الإسلام عباءةً مطرّزة ضيّقةً ترسمُ جسدًا؟ وهل سمعنا بطرحةٍ مُزركشةٍ؟ أم هل رأينا في تاريخ الإسلام غطاء وجهٍ شفّافٍ؟! أم رأينا بُرقعَ وجهٍ تظهر منه عينان مكحلتان جميلتَان فاتِنتان.

[الحجاب في الإسلام والمُؤامَرات التي تُحَاكُ ضِدهُ لِتَحريرِ المرأةِ مِن سِترها وَطهَارتها وَعفَافِها، يوسف الحاج أحمد،  ص٢٢]

Comments

Be the first to add a comment