الإيمان والإسلام كالروح والبدن

🌳قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله -في سياق تقرير الفرق بين الإيمان والإسلام والرد على من قال: إنهما سواء-:

🔶"فإذا قيل: إن الإسلام والإيمان التام متلازمان، لم يلزم أن يكون أحدهما هو الآخر.

🔶 كالروح والبدن، فلا يوجد عندنا روح إلا مع البدن، ولا يوجد بدن حي إلا مع الروح، وليس أحدهما الآخر.

🔶فالإيمان كالروح، فإنه قائم بالروح ومتصل بالبدن.

🔶والإسلام كالبدن، ولا يكون البدن حياً إلا مع الروح.

بمعنى أنهما متلازمان، لا أن مسمى أحدهما هو مسمى الآخر.

🔶وإسلام المنافقين كبدن الميت، جسد بلا روح.

فما من بدن حي إلا وفيه روح، ولكن الأرواح متنوعة".

[مجموع الفتاوى (7/367].

◇

Comments

Be the first to add a comment