حياتنا تسرق منا..
ساعات الانجاز تتقلص..
وساعات اللهو تتضاعف..
علاقتنا بالشبكات الاجتماعية أصبحت تشكل هويتنا وتحدد مسار حياتنا..
ربما نحن ننظر اليها على أنها ساعات صفرية
ليست في طاعة ولا في معصية
ولكن القاعدة تقول: كل ما شغلك عن صلاح دينك وصلاح دنياك فهو لهو، وهذه الشبكات أصبحت تلتهم الساعات بدون انجاز يذكر، حتى أولئك الذين يترفعون عن الحسابات التافهة، ويهتمون بكل ما هو جاد ومفيد، هم في الواقع يجرون وراء فتات الفوائد، ويحرمون أنفسهم من تحقيق انجازات حقيقة، كتلاوة القران وحفظه؛ أو قراءة كتاب نافع؛ أو الانتهاء من واجبات الدراسة بشكل متقن؛ أو تعلم مهارة جديدة؛ أو التواصل الفعلي مع الاهل والأصدقاء؛
صدقوني وعن تجربة؛ لو استرجعت من هاتفك عمرك المسروق؛ ستصبح حياتك مختلفة؛ وستشعر بسعة صدر وبركة في الوقت؛ وتحسن في المزاج لم تشعر به من قبل.



◇

Comments

Be the first to add a comment