الطريق إلى التوبة
﷽
(وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ)
📖
يروي الباقر أَبُوجَعْفَر عَليه السّلام:
- ٍ (وَ اللَّهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْقَائِمِ (وَ قَدْ أَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى الْحَجَرِ ثُمَّ يَنْشُدُ اللَّهَ حَقَّهُ ثُمَّ يَقُول:
- ُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ يُحَاجَّنِي فِي اللَّهِ فَأَنَا أَوْلَى بِاللَّهِ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ يُحَاجَّنِي فِي آدَمَ (فَأَنَا أَوْلَى بِآدَمَ ( فَيَكُونُ أَوَّلُ مَنْ يُبَايِعُهُ جَبْرَئِيلَ (ثُمَّ الثَّلَاثَمِائَةِ وَ الثَّلَاثَةَ عَشَرَ فَمَنْ كَانَ ابْتُلِيى بِالْمَسِيرِ وَافَى وَ مَنْ لَمْ يُبْتَلَ بِالْمَسِيرِ فُقِدَ عَنْ فِرَاشِه
- ِ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ وَ (لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلي أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ) وَ هُمْ وَ اللَّهِ أَصْحَابُ الْقَائِم
-ِ (يَجْتَمِعُونَ وَ اللَّهِ إِلَيْهِ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ فَإِذَا جَاءَ إِلَى الْبَيْدَاءِ يَخْرُجُ إِلَيْهِ جَيْشُ السُّفْيَانِيِّ فَيَأْمُرُ اللَّهُ الْأَرْضَ فَتَأْخُذُ بِأَقْدَامِهِم
- ْ وَ هُوَ قَوْلُهُ :(وَ لَوْ تَري إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ )
- وَ قالُوا آمَنَّا بِهِ يَعْنِي الْقَائِمَ (مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ
- (وَ أَنَّي لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ وَ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ ما يَشْتَهُونَ يَعْنِي أَلَّا يُعَذَّبُوا كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ يَعْنِي مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ هَلَكُوا إِنَّهُمْ كانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ.
📗
المصدر : بحار الأنوار، ج52، ص315
#اللهم_عجل_لوليك_الفرج
⿻
✨
Comments
Be the first to add a comment