لماذا_الإسلام_وليس_غيره_الحق


يقولون : ما الذي يجعلكم واثقين أن الإسلام هو الحق من بين 4000 ديانة


والجواب : لو سألت السائل أن يعد لك مائة عقيدة ما عدها . ولكن ! لأنه سمع هذا العدد فقد صار يكرره .
فلا توجد أربعة آلاف ديانة ولكن غالبها عقائد لاتدعي اتصالها بالسماء أو بالإله بل تجد بعضها مشتقا من الآخر. وهي ليست ديانات بل فلسفات وآراء قالها بعض الناس كما هو الأمر في الطاوية والبوذية وغيرها كالفلسفات اليونانية . وأما الأديان المتصلة بالسماء فمعدودة : اليهودية والنصرانية وبعض مما ينسب للزرادشتية .
إلا أن الملحد يدعي أن كل هذه الديانات باطلة وهو يظن نفسه جاء عبثا وسيذهب سدى فيتساوى في حياته المحسن والمسيء والحق والباطل ثم ينتهي الكل تحت التراب .
ونحن نزعم أن الكل على باطل ونحن على الحق خلقنا المولى عز وجل مكرمين بالعقل والرسالة ومن دوننا دينهم محرف كان حقا ثم هم بدلوه وغيروا فيه حتى صار ظاهر البطلان لكل مطلع او باحث .

واجماع البشرية بتطبعها بالتدين لهو مما يعارض بشكل صارخ ادعاء عبثية الوجود ويدل على فطرية التدين ومعرفة الله عند كل البشر




http://www.telegraph.co.uk/news/religion/3512686/Children-are-born-believers-in-God-academic-claims.html



http://mobile.nytimes.com/2010/05/09/magazine/09babies-t.html

ثم يبقى السبيل لمعرفة صحة الدين بالتمحيص فيه من خلال ثلاثة معايير :

1 _ دعوى المصدر ( اليهودية ،النصرانية، الإسلام)
2_قوة الظهور
3_تكامل النظام


ثم تنقسم هذه الأديان بناءا على موقفها من ثلاث قضايا :
1 _ الإلهيات (الإله وصفاته)
2 _ النبوات (صفة النبي المرسل ووجوده من عدمه )
3_ المعاد ( الآخرة )

1 _لو نظرنا للإله في الإسلام نجده منزها عن أن يكون مخلوقا كما في الوثنيات . ومتصف بالكمال على عكس باقي العقائد التي تنسب له الضعف والعجز . فالقول في الإسلام هو أكمل وصف مطابق للعقل والفطرة السليمة .

2 _ أما النبوات نحن نقر بأصل النبوات
بل إننا نقتبس من دياناتهم ما بقي من بشارات بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم كدليل واضح على أنها من مصدر واحد . و لاخلاف بين الديانات الثلاث في النبوة بل إن ما أثبتت به نبوءات أنبيائهم هي من باب أولى مثبتة لرسولنا محمد صلى الله عليه وسلم .

3_ الآخرة : ولاتوجد عنها تفاصيل دقيقة إلا في الإسلام بل تتباين الأديان الأخرى بين نفيها وإثباتها مع استحقاقيتها من فئة دون أخرى انطلاقا من مبادئ عنصرية وليس كما في الإسلام على أساس العمل الصالح أو الطالح.


والإسلام حق بدلائل عديدة عقلية ونقلية وفطرية وفي هذه دلائل تثبت نبوة الرسول وصحة الرسالة من مصدرها الأوحد وعدم تحريفها بفضل ما سخر الله لها من حفاظ ومختصين يدققون فيها ليثبتوا الحق ويبطلوا الباطل بدرجات عالية من التدقيق.
فإن نظرنا لغيرها من الديانات وجدناها محكومة بالتحريف (بإقرار من أصحابها أنفسهم مع تعدد نسخها المتباينة كدلالة أوضح على التحريف ) مطبوعة بطابع الإنتقاص من الخالق كمصارعته لأنبيائه أو جعل ولده في يد البشر يهينونه ويضربونه ويركلونه ويبصقون عليه ثم يصلبوه وهو يستغيث بالخالق الذي هو نفسه !! أو يجعل الدين محصورا في فئة قليلة لايجوز دخولها إلا بالوراثة ومن دونهم عبيدهم... فهذه عنصرية لاتحق في حق الخالق . أو العقائد التي تجزئ الإله إلى آلهة وفوقهم إله ( إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض ) ولبانت صراعاتهم في مخلوقاتهم ثم حدثوا بها عبادهم ..

وأوجه إبطال الدين المحرف عديدة لكنا ذكرنا بعضها للمثال لا الحصر .
وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد .
#لماذا_الإسلام

◇

Comments

Be the first to add a comment