هذا العيد سيكون مختلفًا عن أعيادنا الفائتــــة، لطبيعة الجائحة التي تمر بنا و بالعالم هذه الفترة.
حيث لا صلاة عيد نبتدئ بها صباحنا، ولا اجتماع في بيت العائلة ، لا إفطاراً جماعيــــاً نتقاسم فيه لقمتنا ..
أعني ... سنفتقد مراسم العيد الخارجيــــة المعتادة .. سيكون العيد في ( البيت ) .. وسيكون ذلك قسرا عند البعض . وليس الحل بأن يكون العيد ( كأي يوم عادي ) كمــــا يقال ليس الحل بإلغــــاء مراسم العيد جمعاء ، والاكتفاء بالنوم وإمضاء الوقت بأي شئ.
فكونه ( في البيت ) لا يلغي كونه ( عيداً ) ..لا يلغي كونه زمنــــا يفرح فيه المسلم بعبادته لله في شهر رمضان ، ( عيد ) يسعد المسلم بقدومه وبفرحه هذا ، هو يتعبد لله كذلك .
انشروا سنــــة الفرح في بيوتكم ، بصلاة العيد، بالـ ٧ تمرات صباحا، بهدايا العيد المبهجة للكبار كما للصغار، بكعك العيد. بتهنئة من تحبــــون عن طريق وسائل التواصل المتعددة ، بإرسال الهدايا وإن باعدت المسافات أو الحجر.
ولا تستصغروا الفرحــــة ، ولا تحجروا سعادة العيد بكونها خارج البيت فقط.