*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٣٤ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ:*

*وَلِـهَـذَا؛ فَـإِنَّ كُـلَّ اسْـمٍ مِـنْ أَسْـمَـاءِ اللهِ، دَالٌّ عَـلَـىٰ مَـعْـنَـىٰ مِـنْ صِـفَـاتِ الـكَـمَـالِ، لَـيْـسَ هُـوَ المَعنَى الَّـذِي دَلَّ عَلَيْهِ الِاسْمُ الآخَـر.*
*_________________________________*
*فَالرَّحْمَـٰنُ: - مَثَلًا - يَدُلُّ عَلَىٰ صِفَةِ الرَّحْمَةِ، وَالعَزِيزُ: يَدُلُّ عَلَىٰ صِفَةِ العِزَّةِ،*
*وَالخَالِقُ: يَــدُلُّ عَلَىٰ صِفَــةِ الخَلْقِ،*
*وَالكَرِيمُ: يَــدُلُّ عَلَىٰ صِفَــةِ الكَرَمِ،*
*وَالمُحْسِنُ: يَــدُلُّ عَلَىٰ صِفَــةِ الإِحْسَانِ،*
*وَهَكَـذا، وَإِنْ كَانَت جَمِيعُهَا مُتَّفِقَةً فِي الـدَّلَالَـةِ عَلَى الـرَّبِّ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ.*

*وَلِـذَا فَهِيَ مِنْ حَيْثُ دَلَالَتِهَا عَلَى الـذَّاتِ مُتَرَادِفَة، وَمِنْ حَيْثُ دَلَالَتِهَا عَلَى الصِّفَاتِ مُتَبَايِنَة، لِـدَلَالَـةِ كُـلِّ اسْمٍ مِنْهَا عَلَىٰ مَعنَىً خَـاصٍّ مُسْتَفَاد مِنْهُ.*

*قَالَ العَلَّامَةُ ابْـنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ:(أََسْمَاءُ الـرَّبِّ تَعَالَىٰ كُلُّهَا أَسْمَاءُ مَـدْحٍ، وَلَوْ كَانَت أَلْفَاظًا مُجَرَّدَةً لَا مَعَانِيَ لَهَا لَمْ تَـدُلَّ عَلَى الْمَدْحِ، وَقَدْ وَصَفَهَا اللهُ سُبْحَانَهُ بِأَنَّهَا حُسْنَىٰ كُلَّهَا، فَقَالَ:﴿وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ۝﴾ فَهِيَ لَمْ تَكُنْ حُسْنَىٰ لِمُجَرَّدِ اللَّفْظِ بَلْ لِدَلَالَتِهَا عَلَىٰ أَوْصَافِ الْكَمَالِ،...*

*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[٣٧ - ٣٨ ].*
*---------------------------------*

Comments

Be the first to add a comment