«استأذنتْ هالة بنت خويلد أخت خديجة بعد وفاة خديجة على الرسول ﷺ فعرف استئذان خديجة فارتاع لذلك، وقال: اللهم هالة! قالت عائشة: فغرت يقول ابن الأثير: كأنه طار لُبُّهُ لمّا سمع صوت خديجة، وقال ابن حجر: اهتز لذلك سُرورًا، وفيه أن من أحبَّ شيئًا أحبَّ محبوباته وما يشبهه وما يتعلق به»