سًيًدِتّيً
لا تجْعل أفواههم أبواق تريعك ، ولا خلجات ظنونهم حفر تعيقك، ولا جدال استدْراجهم أنْفاق تظلمك، ولا خيوط ملاجئهم أوْكار تغررك، إذاً تتأثر وجْداً كالفاقد، وتقع كالهارب المتعثر وهو بريء ، وتتشرد كمنْفي عن وطنه وهو مالك ، وتتأخر كثيرا كالمتمهل الخالد.
Comments
Be the first to add a comment