نشتكي كثيرًا نحن الأمهات من تأثير الصحبة والصداقات على بناتنا فهل يمكن أن نصنع لبناتنا رفقة طيبة ولا نترك موضوع اختيار الرفقة الطيبة للصدفة والحظ ولا نتركه كذلك لخيارات بناتنا المطلقة؟
والجواب، نعم وهذه بعض الأفكار المعينة على ذلك:
١- من الجيد أن تكون هذه الصديقة مقاربة لابنتك في السن والميول والاهتمامات والطباع؛ حتى تتكون بينهما ألفة.
٢- إذا كانت ابنتك لم تتعود على صديقة جادّة وصالحة فربما تسمعين منها بعض العبارات التي توحي بعدم رضا ابنتك عنها أو عدم توافقها معها. استمعي لابنتك بإنصات وراجعي كلامها بمزيد من التثبّت والتحقق بطريقة مناسبة وتصرّفي وفقا لذلك…
٣- ليس من المناسب أن تفرضي صديقة لابنتك لا ترغبها وفي الوقت نفسه لا تكوني بعيدة عنها في اختيار صديقتها أعينيها على نفسها اقتربي منها وجهيها وتابعيها باستمرار.
٤- حاولي تقليص دائرة الصداقات التي لا ترينها مناسبة دينيا وأخلاقيا لابنتك واجتهدي في بناء الصداقات الصالحة المناسبة لها.
٥- كلما قمتِ بهذه الخطوة في وقت مبكر من عمر الفتاة فهذا أفضل لأنها أسرع استجابة وتأثير الأم عليها أقوى.