شهادة من إفريقيا: جاء في أحد المواقع الإفريقية تحت عنوان "آفة النسوية" الآتي:
" إن المرأة مخلوق محب بطبيعته، وإن في المرأة غريزة مركوزة فيها وهي أن تعتني بزوجها وتربي أطفالها.
💢إنها تسعى بشتى السبل أن تتودد للرجل، إنها لم توجد لكي تحارب الرجل، أو تُنافسه، أو أن تتطلع إلى السلطة.
💢إن المرأة تبحث عن حب الرجل وصدقه معها من أجل بناء أسرة قادرة على أداء وظيفتها في المستقبل.
🚫ومنذ أن أطلت علينا النسوية في الستينيات، تغيرت الأدوار التقليدية للمرأة تارة من الأسوأ إلى الأحسن، وتارة أخرى من الأحسن إلى الأسوأ
⛔️ نعم، لقد أصبحت المرأة قادرة على أن تتقلد وظائف كانت حِكرًا على الرجال..، كل هذا شيء طيب.
⛔️إنه يعني دخلاً أكبر للأُمهات غير المتزوجات، ويعني تمييزًا أقل ويعني دخول ضرائب أكثر، تدخل خزينة الدولة، لكن النسوية لم تقف عند هذا الحد لقد اتجهت إلى إعادة تحديد لأدوار النساء داخل الأسرة وفي أماكن العمل.
📛لم تعد المرأة تقنع بدورها في بيتها ودخولها المطبخ، ورعايتها لأطفالها، علمتها النسوية الجديدة أن كونها ربة بيت هو شكل من أشكال العبودية 📛 وأن الزواج نوع من التمييز ضد المرأة، وأن عليها أن تستبدله بالحرية الشخصية، فحلت الحرية الجنسية محل الزواج، وبدأت أفكار الأسرة التقليدية تُمحى ببطء. 📛ولم تكتفِ النسوية الجديدة بهذا الانحدار الرهيب، بل غيرت نظرة المرأة إلى العالم، فنجحت في الحث على إصدار قوانين تحابي المرأة أكثر فأكثر أصبح الزواج أكثر مادية وأصبح الطلاق أكثر تكلفة وتفاقم الأمر فأفكار الحرية الجنسية جعلت المرأة في سلوكياتها وفي زيها "موضوعا جنسيا ازدادت العري وانتشرت الإباحية، وأصبحت الحرية الجنسية حقا لكل امرأة.
📛ما الذي حدث للرجال استجابة لهذه التطورات في مسألة المرأة: ازدياد في نسبة الطلاق، وارتفاع تكلفته ووفرة في عدد النساء من ذوات النظرة المادية وازدياد في نسبة الرجال الذين لا يتحملون مسؤولية البيت والأسرة.
📛إنك إذا كنت رجلاً عزبًا تعيش في الغرب، وتأمُل في بناء أسرة مستقرة مع امرأة جميلة من الغرب، فالويل لك، ولا تلومن إلا نفسك
🔻🔺هذه هي خلاصة أربع شهادات من الغرب أضفت إليها شهادة خامسة من إفريقيا، تبرز حقيقة الآثار التدميرية للحركة النسوية ليس في بلادها فقط، وإنما خارج بلادها أيضًا.