#سلاسل_علمية_
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【 ١ 】

ـ╝═ 📕 ══════╚

قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :

بِسْمِ اللَّٰهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّّحِيمِ

الـمُــــقَـــــدِّمَـــــة

❐الحَمْدُ لِلَّٰهِ رَبِّ العَالَمِين ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على نَبِيِّهِ الصَّادِق الأَمِين ، نبيِّنا مُحَمَّدٍ وعلىٰ آلِهِ
وصحبه أجمعين ... وَبَعْدُ :

فهذا كِتَابٌ في عِلْمِ التَّوْحِيد ، وقد رَاعَيتُ فيه الاخْتِصَار ، مَعَ سُهُولَة العِبَارَة ، وَقَد اقْتَبَسْتُهُ مِنْ مَصَادِرَ كَثِيرةٍ ، مِنْ كُتُبُ أَئِمَّتِنَا الأَعْلَام ، ولا سِيَّمَا كُتُب شيخ الإسلام ابن تيمية ،
وكتب العَلاَّمة ابن القيم ، وكتب شيخ الإسلام محمد بن عبد الوَهَّاب ، وتلاميذه من أَئِمَّةِ هذِهِ الدَّعْوَةِ المُبَارَكَةِ .

❐ ومِمَّا لا شَكَّ فيه أنَّ عِلْمَ العَقِيدَة الإِسْلامِيَّة ،
هو العِلْم الأسَاسِي الَّذِي تَجْدُرُ العِنَايَةُ بِهِ ، تَعَلُّمًا وتَعْلِيمًا وعَمَلا بموجبه ؛ لتكون الأعمال صَحِيحَة مَقْبُولة عِنَدَ اللَّٰهِ ، نافِعَة لِلْعَامِلِين ، خُصُوصًا وأنَّنَا في زَمَانٍ كُثُرَتْ فيه
التَّيَّارَات المُنْحَرِفَة ؛

☜تَيَّارُ الإِلْحَادِ ،
☜وتَيَّارُ التَّصَوُّفِ والرَّهْبَنَةِ ،
☜وتَيَّارُ القُبُورِيَّةِ الوَثَنِيَّةِ ،
☜وتَيَّارُ البِدَعِ المُخَالِفَةِ لِلْهَدْيِ النَّبَوِيّ .

❐ وكُلُّهَا تَيَّارَاتٌ خَطِيَرةٌ ، ما لَمْ يَكُن المُسْلِمُ مُسَلَّحَا بِسِلَاحِ العَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ ، المُرْتَكِزَة علىٰ الكِتَابِ والسُّنَّةِ وما عليه سَلَف الأُمَّةِ ،
فإنَّهُ حَرِيٌّ أنْ تَجْرِفَهُ تِلْكَ التَّيَّارَات المُضِلَّة ؛ وهذا مِمَّا يَسْتَدْعِي العِنَايَة التَّامَّة ، بِتَعْلِيم العَقِيدَةِ الصَّحِيحَة لأَبْنَاءِ المُسْلِمِين ، مِنْ مَصَادِرِهَـا الأَصِــيْـلَـة .
وصَلَّىٰ اللَّٰهُ وَسَلَّمَ عَلَىٰ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ .
كتاب عقيدة التوحيد لفضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله وبارك فيه
ََصَــــفْــــحَــــة (5)

ـ╝═ 📕 ══════╚

Comments

Be the first to add a comment