فهذا كِتَابٌ في عِلْمِ التَّوْحِيد ، وقد رَاعَيتُ فيه الاخْتِصَار ، مَعَ سُهُولَة العِبَارَة ، وَقَد اقْتَبَسْتُهُ مِنْ مَصَادِرَ كَثِيرةٍ ، مِنْ كُتُبُ أَئِمَّتِنَا الأَعْلَام ، ولا سِيَّمَا كُتُب شيخ الإسلام ابن تيمية ، وكتب العَلاَّمة ابن القيم ، وكتب شيخ الإسلام محمد بن عبد الوَهَّاب ، وتلاميذه من أَئِمَّةِ هذِهِ الدَّعْوَةِ المُبَارَكَةِ .
❐ ومِمَّا لا شَكَّ فيه أنَّ عِلْمَ العَقِيدَة الإِسْلامِيَّة ، هو العِلْم الأسَاسِي الَّذِي تَجْدُرُ العِنَايَةُ بِهِ ، تَعَلُّمًا وتَعْلِيمًا وعَمَلا بموجبه ؛ لتكون الأعمال صَحِيحَة مَقْبُولة عِنَدَ اللَّٰهِ ، نافِعَة لِلْعَامِلِين ، خُصُوصًا وأنَّنَا في زَمَانٍ كُثُرَتْ فيه التَّيَّارَات المُنْحَرِفَة ؛