﷽

الولاء والإرتباط الروحي بمولانا صاحب العصر والزمان عليه السلام

📖 جاء عن الإمام الباقر عليه السَّلام في تفسير قوله تعالى:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}

📕 آل عمران: 200

🔹 قال عليه السَّلام:

(اصْبِرُوا على أداء الفرائض, وَصَابِرُو على أذية عدوكم, وَرَابِطُوا إمامكم المنتظر.عليه السَّلام).

- فهو إمام العصر عليه السَّلام- أرواحنا له الفداء- وهو الإمام المناط به إقامة الدولة الإسلامية العالمية الموعودة منذ أول الدهر، والموكل له المهمة الكبرى التي من أجلها كان الخلق،

- فلابد أن نقدّم له من التقدير والاحترام الشيء الكثير, ولابد أن نظهر له من المحبة والولاء ما أمكننا ذلك، وينبغي لنا أن يكون ارتباطنا بإمامنا قوياً جداً, قولاً وفعلاً, وروحياً ومعنوياً ومن جميع الجوانب أيضاً.

- ولذلك جاء عن أهل البيت عليهم السَّلام وجوب احترامه وتقديسه لدرجة أن الإمام الرضا عليه السَّلام حينما كان يستمع لقصيدة دعبل الخزاعي رضي اللَّه عنه وذلك حينما أنشده قصيدته التائية المعروفة وحينما وصل لهذا البيت:

- خروج إمام لا محالة خارج يقوم على اسم الله والبركات

- قام الإمام الرضا عليه السَّلام على قدميه وأطرق رأسه الشريف إلى الأرض, ثم وضع يده اليمنى على رأسه وقال:

- اللهم عجل فرجه وسهل مخرجه وانصرنا به نصراً عزيزاً).

🔹وكذلك عن الإمام الصَّادق عليه السَّلام وذلك حينما سُئل(هل ولد المهدي عليه السَّلام ؟

(فقال عليه السَّلام: لا، ولو أدركته لخدمته أيام حياتي).

▫ كما ينبغي لنا من ضمن احترام الإمام المهدي والتواصل معه المواظبة على زيارته في أيام الجمعة وغيرها بالزيارات الواردة في كتب الأدعية والزيارات

- كزيارة آل يس,
- والزيارة الجامعة,
- وزيارة صاحب الأمر وغيرها من الزيارات الواردة عن أهل البيت عليهم السَّلام.

- اللّهُمَّ صَلِّ عَلى محمَّد وَآلِ محمَّد, وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ, وَأَهْلِكْ عَدُوَّهُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالإنْس مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرينَ

▫ إهداء إلى سيِّدنا ومولانا صاحب العصر والزَّمان أَرواحنا لتراب مقدمه الفداء (عليه, وعلى آبائه صلوات اللّه الملك المنَّان).


#اللهم_عجل_لوليك_الفرج


ᯓ

Comments

Be the first to add a comment