《كنّا في سيّارة، بين كربلاء و النجف، كان معنا شابٌ أيضاً. فرأى أنّ البعض يأتون مشياً لزيارة كربلاء. كان صغيراً و لم يكن يعلم أنّ أصل المشي نفسه فيه فضل؛ فقال: «إذا ما عندك، ليش تشلع روحك؟»؛ [أي] لا يوجد لديك لتستأجر، لِمَ تهلك روحك؟! لم يكن يتخيّل أنّ #أصل_المشي فيه فضل. [إنّ مصداق] «أفْضَلُ الأعْمَالِ أحْمَزُهَا» هو هنا.
الإمام المجتبى(عليه السلام) [مع إنّه] «تُسَاقُ الْمَحَامِلُ بَيْنَ يَدَيْهِ» كان يذهب مشياً. فقضيّة الإمام المجتبى(عليه السلام) في هذا الباب هي نصّ. «تُسَاقُ الْمَحَامِلُ بَيْنَ يَدَيْهِ» و كان يذهب مشياً للحجّ. 》