سًيًدِتّيً
ويرون طيبتك النَّقِيَّـةَ حُجة
كي يجرحوك وليتهُم لم يفعلوا
الطَّيِّبـون إذا أسـيء إليهـمُ
يتصبَّـرون فإنْ تأذَّوا يرحلُوا
فإذا ظفرت بـطيِّبٍ فارفق به
هو مُتعبٌ حقاً ومثلك يعقلُ
الطَّيِّبـون من الأنام قلائلُ
وأقلُّ منهمْ من بقلبك يحفُـلُ
فدع العتـاب فجرحهُ متجددٌ
ومن الملامة ما يضرُّ ويقتلُ ..!!
..
Comments
Be the first to add a comment