ــــــــــــــ

ثمّ إنّ النورَ الذي تبحثُ عنهُ وقتَ الانطفاءِ ،
كانَ يفترضُ بكَ أنْ تكونَ أعددتَ لهُ
وقتَ توهّجِك ، ذلكَ أنّ "ابتسامَةً" منكَ
أوْ "صدقةً" أوْ "كلمةً طيّبة" أو "دعوة صادقَة" ،

واحدةٌ منهنّ فقطْ كفيلَةٌ بإزاحَة الهمّ عنْكَ
إنْ هوَ حلّ ، و هي حصنٌ منيعٌ في وجهِ
الكَربِ إنْ أقبلَ ،
فالدُنيا تدورُ ، عجيبٌ دورانُها ، و كلّما
أبدعتَ في رسمِ لوحاتٍ بهيّة منَ الخيرِ ، كلّما كانَ الخيرُ المردُود إليكَ أكبرُ ،
و كلّما بذرتَ إحساناً أكثرَ ،
كلّما كانَ حصادُك أوفرَ !

Comments

Be the first to add a comment