♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٣٨ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :

*٢ - أنْـوَاعُ الـعِـبَادَةِ وشُمُـولـهـا :*

العِبَادَةُ لها أنواع كثيرة ؛
فَـهِـيَ تَشْمَـلُ كل أنواع الطَّـاعات ،
الظَّاهِـرَة علىٰ اللِّسانِ والجَـوَارِحِ ،
والصَّادرة عن القلب ؛ كالذِّكْـرِ والـتَّسبِيحِ
والـتَّـهْـلِيلِ وتِلاوَةِ القُـرْآنِ ، والصَّلاةِ
والزَّكَـاةِ والصِّيَامِ ، والحَجِّ ، والجِهَادِ ،
والأمْـرِ بالمَـعْـرُوف ، والنَّـهْـي عن المُـنْـكَـرِ ،
والإحْـسَان إلىٰ الأقَارِب واليَتَامَىٰ
والـمَـسَاكِين وابن الـسَّبِـيل ،

وكـذلك حُـبّ اللَّٰهِ ورسوله ،
وخَـشْيَة اللَّٰه والإِنَابَة إليه ،
وإخْلاص الدِّينِ له ، والصَّـبْـر لحُـكْـمِه ،
والـرِّضَا بِـقَـضَائِه ، والتَّوكُّل عليه ،
والـرَّجَاء لِـرَحْـمَـتِه ، والخَـوْف مِنْ عَـذَابِه ،

*فَـهِـيَ شَامِـلَـةٌ لِكُـلِّ تَصَـرُّفَـات المُؤْمِن ؛*
إذَا نَوَىٰ بها القُـرْبَـة أو ما يُـعِـينُ عليها ، حتَّىٰ الـعَـادَات إذا قَـصَـدَ بها التَّـقَـوِّي علىٰ الطَّـاعات ، كالنَّومِ والأكْلِ والشُّرْبِ ، والبَـيْـعِ والشِّـرَاءِ ، وطَلَبِ الرِّزْقِ والنِّـكَـاحِ ،

*فإنَّ هَـذِهِ العَـادَات مَـعَ النِّـيَّة الـصَّـالِـحَـة ، تَـصِــيرُ عِـبَـادَات ؛ يُـثَـابُ عَلَيْهَا ، ولـيْـسَت الـعِـبَادَةُ قَاصِـرَةٌ عَلَىٰ الشَّـعَـائِـر المَـعْـرُوفَة .*
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٦٦ - ٦٧ ) .
----------------------------------------------

Comments

Be the first to add a comment