#يوميات_معالج_نفسي ( 22)
من أكثر ما علق في ذهني قبل سنوات، القصة التي أخبرتني بها مراجعة كانت تعاني من الإكتئاب :
جزء من الحوار....
المراجعة: لقد قابلت دكتوري السابق صدفة بالمول، فقلت له جملة لن ينساها.
الدكتور: ماذا قلتِ له؟
المراجعة: أنت تعلم أني تعالجت لديه خمس سنوات بلا فائدة، ولم يخبرني أن علاجي بالأصل هو العلاج السلوكي المعرفي، لذلك بعدما قمت بتحيته قلت له " دكتور لم أختر أن أكون مريضة لكنك اخترت أن تكون طبيباً فلماذا لم تكن على قدر اختيارك".
الدكتور: صدقيني أنه اقشعر بدني مما قلتيه، هذا كلام عميق جداً، وهذه فعلاً مسؤولية كبرى.
المراجعة: لذلك أرجوك دكتور أن تقول هذه الجملة لكل طلابك، لعلهم يدركون حقيقة عملهم واختياركم للمهنة، وحقيقة المرض والمعاناة النفسية وعدم اختيارنا لها.
نحن لا نكبر وننضج فقط مع مرور الأيام، بل ننضج مع مرور الناس في حياتنا، ومقعدنا كمعالجين ليس مقعد الأستاذ الذي يعلم الناس الحياة، بل هو أيضاً مقعد التلميذ الذي يتعلم من قصة حياة المراجعين ومعاناتهم.
ما رأيك في هذا الدرس الذي قدمته المراجعة لنا جميعاً؟
شاركنا رأيك، وشارك المنشور لمن قد يستفيد منه.
الدكتور يوسف مسلَّم
اختصاصي العلاج النفسي
#قواعد_في_سلوك_الإنسان_والمجتمع
#قالوا_لي_فتعلمت_منهم
https://www.facebook.com/1438343879711237/posts/3152637124948562/